"لم تمر ثوان على بريق النجمة, حتى استمدت حتحور القوة الخفية، قال لها الكاهن سريغا: "" الآن، أصبحت مستعدة"". نظرت له حتحور غير ذي قبل، فهي لم تغه تخشى شيئا، هنالك نظرا معا إلى السماء، انفتح باب خفي، يشرق من داخله النور، الذي ألقى بظلاله على باب المقر فانفتح باب حجري كبير في التلة أسفل المعبد، ذهبا إليها سريعًا: حتحور والكاهن الأكبر، خرج الملوك فرادى في موكب مهيب، كل يحمل أغراضه بيديه. وحدهما حتحور وأزوريسر من كانا قادرين على رؤية ذلك المشهد، فلم يكن متاخا للعامة، صعد الملوك تباعًا لباب السماء عابرين للعوالم الأخرى، رافعين رءوسهم فقد أذوا المهمة بنجاح بربوع الوادي، جاعلين إياه جنة الله على الأرض. عاشوا في كفاح مستمر، ونشروا السلام والرخاء والعلم، فكان جوهرة لامعة تطمح في اقتنائها الأمم على مر الزمن، فلم يخلق، ولن يخلق مثل ذلك الوادي بهذه الحياة مرة أخرى. تقدم موكب الملوك نحو السماء، ملوك نقشت أعمالهم بحروف من ذهب على جدران المعابد بطول الوادي، لم ترهم حتمور من قبل ماشوا منذ قرون طوال وستظل سيرتهم باقية أبد الدهر، ظل باب السماء يستقبلهم للحظات، هي أطول مما يكون، فكل يصعد في مشهد مهيب، يعلم بأنه أذى المهمة بنجاح، هنا الحياة، هنا الخلود، هنا نعيم محدود، تقدموا ببطء، تستقبلهم أرواح خفية، فرحين بما قدموا في هذه المملكة الأبدية، فلا شقاء بعد الموت." A tale following priestess Hatheor at the Abidos temple, where she watches the star Subdit and awakens the paths of life in the valley, confronting dark forces, while Egyptian myths unfold across time and sky.
There are no reviews for this book yet.