تأخذنا آلاء حمدي في روايتها "بصمة بلا أثر" إلى عوالم مظلمة، حيث تتشابك خيوط الجريمة والانتقام. تستهل الكاتبة رحلتها بإهداء مؤثر لمن تركوا أثرًا في حياتها، معلنةً أن هذا الكتاب هو صدى لأصواتهم، ولمسات قلوبهم. في المقدمة، تحذر القارئ من أحداث غير متوقعة، كاشفةً عن عالم تتجاوز فيه بشاعة الواقع حدود الخيال. بطل الرواية يعترف بقتل الجميع، مبررًا فعله بأنه الوحيد الذي يرى استحقاقهم لهذه النهاية. الفصل الأول يرسم لوحة قاتمة، تبدأ في ليلة عاصفة، حيث تتراقص قطرات المطر على أنغام الجريمة. في أحد البيوت، تكتشف الشرطة جريمة مروعة: شاب معلق، فتاة قتيلة، ورجل مذبوح، وإلى جانبه قاتل مبتسم، ينتظر العدالة ببرود. تعود بنا الرواية إلى ما قبل عام، حيث يظهر الرائد ياسين البحيري، الضابط الذي يقود فريقه في مهمة غامضة، في مخزن على أطراف المدينة. تتصاعد الأحداث، وتتشابك المصائر، تاركةً القارئ في حالة ترقب دائم، يتساءل عن الدوافع والأسرار التي تقبع خلف هذه "البصمة بلا أثر". The novel unfolds in a grim city where the protagonist murders all victims, unveiling a chain of crimes linked to shady business dealings. A police team follows evidence tying the killer to security firms and real‑estate companies, uncovering the killer’s shifting methods.
There are no reviews for this book yet.