قارئي العزيز.... ربَّما لا تَعْرِفُني ولا تَعْرِفُ أولئك الذين ضممت أسْمَاؤُهُم بَيْنَ رَسَائِلِي هُنَا؛ لِأَنَّكَ حَتَّمًا تَعْرِفُ شُعُورَ أَنْ تَقِفَ فُجَاءَةً أمَامَ ذِكْرَى؛ وَتَشْعُرَ أَنَّكَ لَمْ تُغَادِرْهَا أَبَدًا.
There are no reviews for this book yet.