لماذا هي فقط التي مُنحت هذا الخاتم؟ هل لأنها «كريستينا من يخولد»، والتي تنتمي لسلالة بيالبو، التي كانت متحالفة بشكل وثيق مع عائلة الأيركيين؟ ربما لن تعرف أبدًا وبشكل مؤكد، فكل النساء اللواتي، عبر القرون، قد حصلن على هذا الخاتم هن في عداد الأموات الآن... ومع ذلك فقد استرعى انتباهها إحدى المرات منذ أمد بعيد أن الخاتم قد زيّن إصبع هيلينا كارلسدوتر، أميرة «سكوفدة»، هذه المرأة الرائعة التي ذهبت في رحلة حج إلى الأراضي المقدسة، ولدى عودتها ذهبت ضحية انتقام دموي، وفي المكان الذي قُتلت فيه تدفّق نبعٌ ذا مياه صحية صافية. رمقت كريستينا ابنتها التي تسلّقت نحو كُوّة النافذة العميقة تنظر بفضول نحو ميناء القلعة، حيث المراكب محمّلة بكل أنواع الإمدادات، وحيث الحراس بسيوفهم ودروعهم المعدنية، والتجّار الذين يتبعهم الحمّالون محمّلين بالسلع... كان الميناء يضجّ بالحياة. «هيلينا، هل رأيتِ خاتمي ذا حجر الكهرمان الكبير والذي تحتضنه يدان من الفضة؟» «أمّاه، لقد نادى عليّ ذلك الخاتم، إنه لا يريد أن يكون سجين تلك اللعبة... إن كنتِ لا ترغبين بذلك الخاتم أمي، أستطيع أنا أن آخذه، أعتقد أنه يريد أن يكون معي». أطبقت كريستينا شفتيها عن توبيخها. هناك شيء في هذا الخاتم الملقى، أبعد مما يمكن تصوّره، أبعد مما تستطيع الكلمات أن توضحه. في المرة الأولى التي وضعته في إصبعها أحسّت شعورًا بالرفض، كما لو أنه يرفض أن يتواجد هناك. بدا كما لو أنها كانت مجبرة على التوقف على جانب طريق محدد طويل، مجرّد خادمة وليست حاملة مختارة لتلك المجوهرات الموغلة بالقدم، والتي ورثتها هي. تحسّست كريستينا ثوبها ونظرت للقبعة التي تأكّدت من أنها موضوعة في مكانها الصحيح، واستعجلت النزول على سلّم القلعة الدائري الطويل نحو الطابق الأسفل، الذي يجاور خط الساحل البحيرة فاترن، لمقابلة الملك يوهان سفيركسون، الذي ينتظرها في غرفته. كانت القلعة تضجّ بالحياة. في باحة القصر لا تزال خيام الجعة منتصبة بعد الاحتفال الكبير الذي أقامه الملك بعد عودته مع النبلاء من حملة صليبية في إستونيا... The novel 'The Ring Mystery' centers on a legendary ring passed through generations of the Beapo family, bearing unseen powers. The story follows Kristina Mönchöld as she seeks to unravel the ring’s secrets and confront her destiny in a world of myth and heroism.
There are no reviews for this book yet.