إنني لم أقف على مصنف بلغة العرب حديث حاول أن ينهض بدور في فهم طبائع المكفوفين؛ لذا قررت بوصفي أحد أفراد تلك الفئة أن أبادر بخطوة في هذا الصدد جادة. الجدير بالذكر إذن هو ضرورة أن يُضرب في المجتمع بحراك عارم يغيره إلى الأفضل, كي يتقدم بلدنا وينهض. وتلك الغاية داخلة في باب المحال ما لم ينهض من أبناء الأمة شخوص؛ ليكتبوا جادين في الكتابة كل حسب فنه وطاقته لا سيما في شأن الأقليات. شكل المصنف أقرب إلى شكل الرسائل، ومضمونه اجتماعي، وموضوعه كف البصر وما حوله من قضايا؛ أملًا أن يكون المصنف تمهيدا لدراسات الإعاقات باللغة العربية.
There are no reviews for this book yet.