في 21 أكتوبر 1967, وقع حدث غير مسبوق غيَّر قواعد الاشتباك في الحروب البحرية؛ حيث أغرقت القوات البحرية المصرية المدمرة الإسرائيلية "إيلات"، في أول استخدام ناجح لصواريخ بحر-بحر في التاريخ العسكري. لقد كانت العملية بمثابة صدمة للبحرية الإسرائيلية، بينما اعتبرها المصريون انتصارًا مدويًا لا يزال يُحتفل به حتى اليوم كعيد للقوات البحرية. وسط أمواج البحر المتوسط المتلاطمة، وعلى متن مدمرة كانت تُعد رمزًا للقوة الإسرائيلية، عاش الجنود والضباط حياتهم اليومية بين التدريبات الصارمة والمهام القتالية واللحظات الإنسانية التي جمعتهم. لم يكن أحد منهم يعلم أن رحلتهم الأخيرة ستتحول إلى كابوس مرعب، يصارعون للبقاء على قيد الحياة. موشه ليفي، أحد الناجين من الغرق، يروي لنا القصة كما لم تُروَ من قبل؛ فعلى مدار أربع سنوات، قام ليفي بجمع شهادات زملائه الناجين، كما أجرى لقاءات مع عائلات الضحايا، ونقّب في وثائق البحرية الإسرائيلية ليعيد رسم تفاصيل الساعات الأخيرة على متن المدمرة إيلات. 47 جنديًا غرقوا في تلك الليلة... لكن من هو الغريق رقم 48؟ The book recounts the sinking of the Israeli destroyer 'Eilat' on 21 October 1967, when the Egyptian Navy targeted it with sea‑to‑sea missiles, turning it into a pivotal moment in naval history. It details the day‑to‑day life aboard the destroyer, presents survivors’ and officers’ perspectives, and shows how this victory reshaped Mediterranean maritime strategy during President Gamal Abdel Nasser’s era.
There are no reviews for this book yet.