كل ما عشتيه لم يكن سوى حلم مغسول بالوهم, تفاصيله خدعتك كما يخدع السراب عين العطشان.. وهذه اللحظة، هي يقظتكِ الحقيقية.. لا تحزني، فالخذلان أحيانًا ليس سيفًا بل مفتاحًا، والصدمة ليست نهاية بل بابًا يُفتح على اتساع الألم ليكشف زيف كل ما ظنناه حقيقة. بعضهم لا يرى النور إلا حين تنتزع الجفون عنوة، وبعض الأرواح لا تنضج إلا وهي تحترق بصمت، كما تنضج النارُ ما يُعدّ للعظمة.. إن ما اعتقدته موتًا، لم يكن إلا ميلادًا آخر، وما ظننته عقابًا، ربما كان أكثر الطرق عدلًا ليُعاد ترتيبك من الداخل...
There are no reviews for this book yet.